تبويبات الأئمة على حديث من غسل واغتسل

  • بواسطة

تبويبات الأئمة على حديث من غسل واغتسل

 

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ – رضي الله عنهما – عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : مَنْ غَسَلَ ، وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا ، وابتكر ، وَدَنَا فَاقْتَرَبَ ، وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ قِيَامُ سَنَةٍ وَصِيَامُهَا.

سبق شرح الحديث :

شرح حديث من غسل واغتسل

 

تبويبات الأئمة:

هذه سلسلة جديدة نسعى فيها إلى جمع ما نستطيع من كلام العلماء والفقهاء والشراح على الأحاديث لكن بطريقة مختلفة

أي أننا هنا لا نضع الشروح وإنما ذكر استنباطاتهم التي ذكروها في التبويبات بمعنى أن أصحاب الكتب -كتب الأحاديث- عندما ذكرون الحديث ذكرون فوقه بابا وهذا الباب عبارة عن فائدة موجودة في الحديث أو بالأحرى أن الحديث يناسب هذا الباب لوجود الحكم أو الفائدة أو المسألة فيه.

 

وهذا يبين لنا فقه العلماء وقوة مداركهم ولكن قد لا يستفيد عامة الناس من هذه المقالات لذلك خصصنا لكل حديث شرحا , لأن الشرح يناسب عامة الناس وأما التبويبات فهي غالبا تناسب طلبة العلم الشرعي والمشايخ والعلماء ونبدأ باسم الله:

بوب عليه الإمام البوصيري في إتحاف المهرة:

باب الإغتسال يوم الجمعة وفضل الغسل.

 

والحافظ البيهقي في السنن الكبرى:

باب فَضْلِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ وفي معرفة السنن والآثار:

بَابُ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ , وبوب عليه أيضا في السنن الكبرى

بَابُ السُّنَّةِ فِي التُّنْظِيفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِغُسْلٍ، وَأَخْذِ شَعْرٍ وَظُفُرٍ، وَعِلَاجٍ لِمَا يَقْطَعُ تَغَيُّرُ الرِّيحِ، وَسِوَاكٍ، وَمَسِّ طِيبٍ

وفي فضائل الأوقات قال:

فصل في هيئة الجمعة والتبكير إليها

 

والإمام أبو داود رحمه الله في سننه:

باب فِى الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

 

والإمام الدارمي في سننه:

باب الاستماع يوم الجمعة عند الخطبة والإنصات.

 

والإمام النسائي في السنن:

باب الفضل في الدنو من الإمام ’ وأيضا بوب به بـ

فضل الإنصات وترك اللغو

 

والإمام عبد الرزاق الصنعاني في المصنف:

باب عظم يوم الجمعة.

 

وفي بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة لنور الدين:

باب الغسل يوم الجمعة والتبكير.

 

وبوب عليه الهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند:

باب حقوق الجمعة من الغسل وغيره.

 

وأبو الفضل العراقي في المغني عن حمل الأسفار:

في آداب المعاشرة.

 

والصنعاني في فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار:

باب ما جاء في التجمل بصالح الثياب والطيب للجمعة وقصدها بالسكينة والتبكير لها والدنو من الإمام.

 

[شَرْحُ غريب الحديث]

غسل واغتسل:

غسل: جامع امرأته فأحوجها إلى الغسل ، وذلك يكون أغض لطرفه عند الخروج إلى الجمعة، واغتسل هو بعد الجماع

وقيل : غسل بمعنى اغتسل من الجماع ، ثم اغتسل للجمعة ، فكرر اللفظ لأجل الغسلين

و قيل : أراد بقوله : «غسل» إسباغ الطهور وإكماله ، ثم اغتسل بعد الوضوء للجمعة

وروى في بعض الحديث «غسل» مخففا ،يقال : غسل الرجل امرأته : إذا جامعها.

بكر وابتكر : بكر : أتى الصلاة في أول وقتها ، وكل من أسرع[ص:431] إلى شيء فقد بكر إليه ، وابتكر : أدرك أول الخطبة من ابتكر الرجل : إذا أكل باكورة الفاكهة وهو أولها.