علاج الإمساك عند الرضع في الشهر السادس

علاج الإمساك عند الرضع في الشهر السادس

الإمساك في الشهر السادس أمر متعارف عليه وشائع عند الأطفال الرضع في تلك الفترة، لانة بداية تناول الأطعمة الصلبة وبدء اعتياد الأمعاء على تناول الأطعمة.

تبدأ الأم هذا الوقت إدخال الخضراوات والفاكهة ويليها النشويات والبروتين والكربوهيدرات بالتدريج حتى عمر السنة، نظراً لان الأمعاء لم تكن على اعتياد لهذه الأطعمة.

مما يسبب في التعرض للإمساك بشكل كبير

وأيضا الغالب يكون الإمساك بسبب العادات الصحية الخاطئة وعدم وعي الأم بالكميات المناسبة التي لابد من إطعامها للطفل عند دخول هذا الشهر

أو يحدث الإمساك نتيجة لدخول الأم أكثر من صنف في نفس ذات الوقت دون أن تتعرف على تأثير الأطعمة على الأمعاء وحركة الأمعاء.

 

واقرأ : علاج الامساك عند الرضع

 

أسباب حدوث الإمساك عند الرضع في الشهر السادس

الإمساك ظاهرة شائعة عند الأطفال الرضع بهذا العمر فمن أهم الأسباب من وراء ذلك ما يلي:

–          الأطفال الذين يتناولون اللبن الصناعي أكثر عرضة للإمساك، الرضاعة الطبيعية هي التغذية الصحية السليمة أول ست أشهر من عمر الرضيع.

–          إدخال أطعمة صلبة لا يستطيع الجهاز الهضمي هضمها بشكل سليم نظراً لعدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي

–          تناول بعض الأدوية الكيميائية التي تكون من ضمن أعراض الجانبية حدوث الإمساك

–          من الأخطاء الشائعة التي تسبب إمساك هو ترك الحفاضات لفترات طويلة مما يتسبب خلل نوعا ما  لعضلات الشرج ونتيجة لذلك يحصل صعوبة للخروج

–          الحقنة الشرجية أو استخدام الملينات بدون الرجوع للطبيب المختص لوصف العلاج، هذا الأمر يزيد من تعرض الطفل للإمساك.

–          طبيعة الرضيع منذ الولادة، كمية التبرز قليلة وعدد المرات أقل من الطبيعي، لابد من استشارة الطبيب عند حدوث هذا الأمر

–          العامل النفسي يلعب دوراً كبيراً، على الرغم من أنه طفل رضيع ولكن التواجد ضمن بيئة مليئة بالمشاحنات تسبب أذى نفسي وعضوي.

فلابد من متابعة الأطعمة التي تخص الرضيع تلك الفترة حتى تسهل عملية الهضم وحركة الأمعاء.

ولا تقوم الأم بإدخال أي نوع جديد من الطعام إلا بعد مرور أسبوع لكي يتأكد من عدم حدوث إمساك بسبب ذلك النوع.

 

واقرأ أيضا: علاج الامساك عند الأطفال

 

أعراض الإمساك عند الرضيع الرضيع في الشهر السادس

بعض العلامات التي تؤكد على أن الرضيع يعاني من الإمساك، على كل أم ملاحظة الرضيع أثناء التبرز، فإذا ظهرت تلك العلامات تؤكد على أنه مصاب بالإمساك:

–          البكاء المستمر أثناء عملية الإخراج وتغير لون الوجه أثناء الإخراج.

–          عدم الإقبال على الأكل والرضاعة.

–          خروج دم مع البراز.

–          يبدو على البراز صلب ولا يخرج بشكل مستقيم بل يخرج بشكل كريات.

 

 

علاج الإمساك عند الرضع في الشهر السادس

–          تناول عصير التفاح والكمثرى بكميات وفيرة خلال اليوم، حتى لو لم يصاب بالإمساك وعلى سبيل الوقاية.

–          الألياف تمنع من حدوث الإمساك، كما أنها سريعة الهضم، فلابد من تناول الشوفان باللبن والزبادي.

–          إعطاء الرضيع الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم في ذلك العمر.

–          ينصح لهذه الفترة من الأطعمة التالية وهي البطاطا والجزر والكوسا تحمي الجسم من الإمساك.

–          من الطرق الطبيعية التي لا تشكل أي خطورة على الرضيع المصاب بالإمساك هو دهان فتحة الشرج بالفازلين أو زيت الزيتون لتخفيف الألم أثناء عملية الإخراج.

–          البعد التام عن الأطعمة الصلبة الغير مهضومة خاصة هذه الفترة

–          الاستحمام بالماء الدافئ يومياً يؤثر على العضلات ويجعلها في حالة استرخاء منها عضلات فتحة الشرج ويساعد في التبرز بسهولة.

–          تدليك البطن لتسهيل حركة الأمعاء وتساعد ايضا على عملية الإخراج بدون ألم.

على كل أم أن تتابع الرضيع ولا تتركه يتعرض للإمساك حتى لا يؤثر بالسلب على أعضاءه الداخلية.

 

 

الأطعمة التى تتناسب للرضيع المصاب بالإمساك في الشهر السادس

نظراً لان الرضيع في هذه الفترة لا يسمح له بتناول الأطعمة بكثرة ولا يوجد أطعمة تتناسب مع الشهر السادس إلا بكميات قليلة فمن أهم الأطعمة التي يجب تناولها ما يلي:

  • العصائر الطبيعية بكميات مختلفة وبين الوجبات على حسب احتياجة، من أكثر الأطعمة التي تحتوي على الألياف والسوائل التفاح والخوخ.
  • تناول الماء بكميات وفيرة.
  • مقدار من النعناع الطبيعي المغلي ويفضل أن يكن طازج حتى يخفف من الآلآم أثناء عملية الإخراج والحد من التقلصات.