موقع المقالة

أودي كواترو و R8

كانت صورة الأودي في هذا الوقت متحفظة ومن ثم تم الموافقة على اقتراح قدمه المهندس جورج بينسينجر لتطوير تكنولوجيا الدفع الرباعي في السيارة العسكرية إلتيس من شركة فولكس واجن للوصول إلى أداء السيارة أودي وسيارات السباق. سميت سيارة الأداء التي أنتجت في عام 1980 «أودي كواترو» وهي سيارة كوبيه وتوربو وأول سيارة ألمانية تستخدم تكنولوجيا الدفع الرباعي من خلال ترس تفاضلي. ويشار إليه أيضاً «باليو آر كواترو» (و«يو آر» تعني بالألمانية «أصلي» وتنطبق أيضا على الجيل الأول من أودي S4 وسيارات الS6 السيدان الرياضية مثل سيارات UrS4 وUrS6) وقد تم إنتاج عدد قليل من هذه المركبات (أنتجها فريق واحد) ولكن حقق هذا الطراز نجاحاً كبيراً في السباقات. وأثبتت تلك النجاحات البارزة جدوى جميع سيارات السباق رباعية الدفع وأصبح اسم أودي مرتبطاً بتقدم تكنولوجيا السيارات.

وفي عام 1985 انتهى عصر اتحاد السيارات والNSU حيث استخدمت الشركة اسم أودي ايه جي.

وفي عام 1986 بدأت سيارة أودي 80 المعتمدة على الباسات في تطوير نوع من أنواع «سيارة الجد» وبالتالي تم إنتاج الطراز 89. وحققت تلك السيارة الجديدة مبيعات كبيرة للغاية. ومع ذلك أثبت المظهر الخارجي الحديث والديناميكي انخفاض أداء محركها الأساسي ولا تحتوى الحزمة الأساسية على إمكانات ترفيهية (حتى أن المرآة الجانبية للركاب كانت اختيارية). وفي عام 1987 طرحت شركة أودي طراز جديد وأنيق جدا: أودي 90 الذي كان يتكون من مزايا قياسية كثيرة. وفي وقت مبكر من التسيعينيات بدأت مبيعات سلسلة سيارات أودي 80 في التراجع كما بدأت تظهر بعض المشاكل الأساسية.

لم يساعد تقرير البرنامج التلفزيوني 60 دقيقة في الولايات المتحدة على تحسين تراجع المبيعات وكان يهدف التقرير إلى إظهار معاناة سيارات الأودي من «تسارع غير مقصود». واعتمد تقرير برنامج ال60 دقيقة على تقارير العملاء حول تسارع السيارة عند الضغط على دواسة الفرامل. استنتج المحققون المستقلون أن سبب ذلك هو وضع دواسة البنزين بالقرب من دواسة الفرامل (على عكس السيارات الأمريكية) والعجز عن التمييز بين الدواستين في بعض الأحيان. (وفي سيارات السباق في حالة التحويل اليدوي إلى سرعة أقل والفرملة السريعة لابد من استخدام دواسة البنزين من أجل المساواة بين عدد لفات الموتور في الدقيقة بشكل صحيح ولذلك يجب أن تكون الدواساتان قريباتان من بعضهما البعض حتى يتمكن السائق من الضغط عليهما بالقدم اليمنى وهو أسلوب قيادي يسمى كعب وإصبع القدم. إن نتائج تغيير مكان الدواسات التكنولوجي الحديث باستخدام كرة القدم للضغط على الفرامل وحافة القدم الخارجية للضغط على دواسة البنزين ولكن في الأصل يستخدم كعب القدم على الفرامل والكرة على دواسة البنزين). لم تكن هذه مشكلة في قارة أوروبا ربما بسبب خبرة السائقين الأوروبيين في كيفية نقل الحركة يدوياً.

حطم التقرير من مبيعات شركة أودي وقامت الشركة بإعادة تسمية الموديل المتضرر (5000 ليصبح 100/200 في عام 1989 كما كان في أي مكان آخر). وفكرت شركة أودي في الانسحاب من السوق الأمريكي حتى بدأت مبيعاتها في الانتعاش في منتصف التسعينيات. وأصبح بيع الA4 الجديدة في عام 1996 نقطة تحول بالنسبة للشركة بالإضافة إلى إصدار سلسلة A4 / A6 / A8 التي تم تطويرها بالاشتراك مع شركة فولكس فاجن وماركات أخرى (تسمى بال«منصات»).

أودي R8
وفي أوائل القرن الواحد والعشرين اشتركت شركة أودي في سباقات ألمانية للحفاظ على العديد من الأرقام القياسية العالمية مثل Top Speed Endurance.وكان هذا الجهد متزامناً مع تراث الشركة بداية بالسهام الفضية وعصر السباقات خلال فترة الثلاثينيات

تشهد مبيعات شركة أودي نمواً كبيراً في أوروبا. كما شهد عام 2004 الزيادة الحادية عشر في المبيعات على التوالي حيث باعت 779.441 سيارة على مستوى العالم. وسُجِّلت الأرقام القياسية على 21 سوق تجاري من أصل حوالي 50 سوق.وجائت زيادة أكبر المبيعات من أوروبا الشرقية (+19.3 ٪) وإفريقيا (+17.2 ٪) والشرق الأوسط (+58.5 ٪). وفي شهر مارس من عام 2005 تعاقدت شركة أودي مع اثنبن من الوكلاء في الهند في أعقاب الزيادة الكبيرة لمبيعاتها في المنطقة.

تم إصدار مبيعات عام 2007 حيث تم بيع 964.151 سيارة ومن ثم تسجيل رقم قياسي جديد لهذه العلامة التجارية. وفي عام 2008 حققت شركة أودي رقمها القياسي السنوي على التوالي متجاوزة الواحد مليون وحدة حيث تم بيع 1.003.400 سيارة.
تفاصيل سيارات أودي الجديدة

إيه 8: اطلقت شركة اودي سيارتها الفخمة إيه 8 بشكل جديد وانيق حيث ان هذه السيارة هي أكثر سيارات اودي رفاهية وفخامة وتتميز اودي إيه 8 الجديدة بالعديد من الميزات والمواصفات التي تجعلها واحدة من أكثر السيارت رفاهية بالعالم. زودت إيه 8 بمحرك مكون من ثمانية اسطوانات سعة 4.2 لتر يولد قوة 372 حصان عند 3500 دورة بالدقيقة يمكنها من التسارع من 0 إلى 100 كلم بالساعة بغضون 5.7 ثانية وسرعة قصوى تصل إلى 250 كلم مثبتة إلكترونيا. ويتم نقل الحركة في ايه 8 بواسطة علبة تروس اوتوماتيكية من ستة نسب.
إيه 7: اطلقت شركة اودي سيارتها الجديدة كليا إيه 7 بفئة جديدة كليا أيضاً وهي سبورتباك سيدان حيث انها لم تبعد كثيرا عن سيارة إيه 8 بالتصميم الداخلي والخارجي ولكن ما يميزها سقفها الخلفي المنحني تدريجياً لينتهي مع الصندق الخلفي وزودت اودي سيارة إيه 7 بعدة محركات تتراوح قوتهم الحصانية ما بين الـ204 احصنة و300 حصان يعملون بالتوازي مع علبة تروس اوتوماتيكية من ثمانية نسب.
إيه 6: اطلقت شركة اودي الجيل الجديد من سيارة إيه 6 بشكل جديد وانيق لتنافس كل من مرسيدس E كلاس وبي إم دبليو الفئة الخامسة وزودت اودي سيارة إيه 6 بعدة محركات منها محرك مكون من أربعة اسطوانات سعة 2.0 لتر يولد قدرة 177 حصان ومحرك مكون من ستة اسطوانات على شكل حرف V سعة 3.0 لتر يولد قدرة 300 حصان يعملان بالتوازي مع علبة تروس اوتوماتيكية من سبعة نسب.
إيه 1: اطلقت شركة اودي سيارتها الجديدة والمدمجة إيه 1 لتدخل بها عالم السيارات الصغيرة ولتنافس العديد من السيارات ضمن هذه الفئة وزودت اودي هذه السيارة الصغيرة بمحرك مكون من أربعة اسطوانات سعة 1.2 لتر يولد قوة 86 حصان ومحرك مكون من أربعة اسطوانات أيضا سعة 1.4 لتر تيربو يولد قوة 122 حصان يعملان بالترابط مع علبة تروس إما يدوية من 5 سرعات أو اوتوماتيكية من سبعة سرعات.
آر 8: اودي آر 8 في أقوى سيارة صنعت من قبل اودي فهي سيارة سوبر رياضية ذات دفع رباعي زودت بمحرك جبار مكون من 10 اسطوانات على شكل حرف V سعة 5.2 لتر يولد قوة 525 حصان ينطلق بالـ آر 8 من 0 إلى 100 كلم بالساعة بغضون 3.9 ثانية وبسرعة قصوى تصل إلى 313 كلم ويتصل هذا المحرك القوي بعلبة تروس اوتوماتيكية سريعة التجاوب.
كيو7: اطلقت شركة اودي سيارة كيو 7 بشكل جديد مع تغير بعض اللمحات الخارجية عليها لتصبح أكثر ليونة وحيوية ولتبقى داخل دائرة المنافسة على فئة السيارات المتعددة الاستخدامات أو الـ (اس يو في). زودت سيارة كيو 7 بعدة محركات منها محرك مكون من ستة اسطوانات على شكل حرف V سعة 3.0 لتر يعمل بالتناغم مع علبة تروس اوتوماتيكية من ثمانية نسب.
ملاحظة: باستثناء موديلات الإٍس والهايبرد.

التكنولوجيا

هيكل السيارة

تنتج شركة أودي سيارات مطلية بالزنك 100% لمنع تآكلها وكانت أول سيارة تقوم بذلك بعد أن قدمت شركة بورشه هذه العملية في عام 1975.أثبتت طبقة الزنك فعاليتها في منع الصدأ بالإضافة إلى إجراءات الأمان. كما تخطت متانة جسم أودي بل تجاوزت التوقعات الخاصة بها مما تسبب في زيادة الشركة المصنعة لضمانها الأصلي البالغ 10 سنوات ضد الصدأ إلى 12 عام (باستثناء الهياكل المصنوعة من الألمنيوم التي لا تصدأ).

أنتجت شركة أودي سيارة مصنوعة من الألومنيوم وفي عام 1994 أصدرت الشركة أودي A8 والتي أدخلت تكنولوجيا إطار الألومنيوم (وهي تسمى إطار فضاء أودي). كما قدمت شركة أودي سلسلة جديدة من السيارات في منتصف التسعينات واستمرت في تقديم التكنولوجيا الرائدة والأداء العالي. وبالتالي استخدمت شركة أودي أمثلة من الشاسيه 44 المصنعة من الألومنيوم لإجراء التجارب حول هذه التقنية الجديدة.

تصميم المحرك

وفي كل موديلات فولكس واجن المعاصرة رفضت شركة أودي اعتماد نظام الجر الخلفي التقليدي الذي تفضله الشركتين اللدودتين مرسيدس بنز وبي إم دبليو حيث أن أودي تفضل الدفع الأمامي أو الدفع الرباعي. ومن أجل تحقيق ذلك استخدمت شركة أودي محرك أمامي طولي وذلك من خلال وضعها المتدلى عبر العجلات الأمامية قالب:N-dash أمام خط المحور. في حين أن ذلك يسمح للمحركات المتساوية في الطول (وبالتالي مكافحة عزم الدوران) والاعتماد السهل للدفع الرباعي وهو مخالف لتوزيع الوزن المثالي 50:50 (كما هو الحال في جميع السيارات التي تعمل بالجر الأمامي).

كما طبقت شركة أودي مؤخراً شارة كواترو إلى موديلاتها أمثال A3 وتي تي التان لا تستخدمان نظام الTorsen كما كان الحال في السنوات السابقة مع وجود ترس تفاضلي مركزي ميكانيكي ولكن باستخدام نظام ال4WD السويدي الخاص بالقابض الكهروميكانيكي.

المحركات

وفي خلال الثمانينيات كانت كل من شركة أودي وشركة فولفو رائدتين في صناعة السيارات ذات الخمس أسطوانات والمحرك 2.1/2.2 لتر كبديل يعيش فترة أطول من المحركات التقليدية ذات الست أسطوانات. واستُخدم هذا المحرك ليس فقط في السيارات المنتَجة ولكن في سباق السيارات أيضاً. كما استُخدم محرك 2.1 L inline خماسي الأسطوانات كأساس لسيارات السباق في الثمانينيات مما يويفِّر أكثر من 400 حصان (298 كيلو واط) بعد التعديل. كان يُنتج محركات تتراوح بين 2.0 و2.3 لتر قبل عام 1990. وكانت هذه المجموعة من المحركات مزيجاً جيداً للاقتصاد في الوقود (الذي كان شيء مهم لكل سائقي السيارات في الثمانينيات) بالإضافة إلى كمية جيدة من القوة.

منافسي الرفاهية

وفي أوائل التسعينيات أصبحت شركة أودي منافساً في سوقها المستهدف ضد الشركات الرائدة العالمية مثل مرسيدس بنز وبي إم دبليو. وبدأ ذلك مع إطلاق موديل أودي V8RS في عام 1990. كما كان أساس المحرك الجديد لأودي 100/200 ولكن مع وجود اختلافات ملحوظة في هيكل السيارة. وكان الحاجز الجديد الذي أنشيء في غطاء محرك السيارة واضحاً جداً.

وبحلول عام 1991 أصبحت شركة أودي تمتلك السيارة أودي 80 ذات الأربع إسطوانات وأودي 90 خماسية الأسطوانات وأودي 100 وأودي 200 وأودي V8. بالإضافة إلى الموديل الكوبيه 80/90 المزود بمحركات ذات أربع أو خمس إسطوانات.

على الرغم من أن المحرك خماسي الأسطوانات قد حقق نجاحاً كبيراً كان لا يزال مختلفا قليلاً بالنسبة للسوق المستهدفة. ومع إدخال الأودي 100 الجديدة في عام 1992 قدمت شركة أودي محرك 2.8L V6.وكان هذا المحرك مناسباً لأودي 80 (تم الإشارة إلى كل موديلات أودي80 و 90 باعتبارها 80 باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية) وإعطاء هذا الطراز الاختيار بين 4 و 5 و 6 أسطوانات من خلال السيارات الصالون/السيدان والكوبيه والكابريوليه.

وسقط خيار المحرك الخماسي الأسطوانات كما ظل طراز turbocharged ذات ال230 حصان (169 كيلو واط) مستخدماً. اشتق المحرك الذي كان يستخدم في البداية في سيارة 200 كواترو 20V في عام 1991 من محرك لكواترو الرياضي. كما كان يستخدم في السيارة الأودي الكوبيه التي سميت S2 بالإضافة إلى الأودي 100 التي سميت S4. وكان هذين الطرازين بداية إنتاج سلسلة إس من سيارات الأداء.

الجمالون الفراغى ثلاثى الأبعاد

حلت السيارة أودي A8 مكان الV8 في عام 1994 مع استخدام الجمالون الفراغى ثلاثى الأبعاد المعروف باسم «إطار فضاء أودي» للمحافظة على الوزن. وحدث التوازن بين تخفيض الوزن من خلال نظام الكواترو للدفع الرباعي. وذلك يعني أن السيارة تتمتع بنفس أداء منافسيها ولكنها متفوقة من ناحية الثبات. كما استخدمت سيارات الأودي إيه 2 وأودي R8 تصميميات إطار فضاء أودي.

أودي A2

ظهرت السيارة أودي A2 كنسخة مصغرة من مفهوم Al2. حيث أنها توظف العديد من الميزات التي منحت شركة أودي بالتقنية المتطورة التي كانت تفتقدها منذ سنوات مثل إطار الألومنيوم الفضائي والذي كان الأول في إنتاج تصميم السيارات. زودت الشركة السيارة أودي A2 بتكنولوجيا الTDI من خلال استخدام محركات ثلاثية الأسطوانات. كانت السيارة A2 تتمتع بالأيرودينامية ولقد صممت حول نفق للرياح. انتُقدت أودي A2 بسبب ارتفاع سعرها ولم تحقق نجاحاً في المبيعات ولكنها جعلت من شركة أودي مصنعاً رائداً للسيارات.