موقع المقالة

[ لشراء مسك الطهارة في الإمارات يرجى زيارة المتجر ]

تجربتي مع الميلاتونين

تجربتي مع الميلاتونين

 

ميلاتونين أحد الهرمونات الطبيعية التي ينتجها الجسم والذي قد يحدث به نقص عند بعض الأشخاص ويسبب الأرق وقلة النوم؛ فيلجؤون إلى تناوله طبياً في شكل مكمل غذائي، ولتناول الميلاتونين فوائد وبعض الآثار الجانبية، ويمكن التعرف عليه أكثر بمعرفة التجارب الفعلية لبعض الأشخاص.

 

تجربتي مع الميلاتونين

توجد بعض التجارب التي يشاركها الأشخاص نتيجة تناولهم لهذا الهرمون، ونرصد هنا بعض التجارب والتي جاءت إيجابية على النحو التالي:

  • التجربة الأولى لإحدى السيدات التي تشيد بتجربتها وتقول كانت أكثر من رائعة؛ حيث كانت تشكو من الأرق الشديد وأنها تنام ساعتين فقط رغم وقت العمل الطويل، وبعد تناولها لحبوب الميلاتونين قبل النوم لمدة أسبوع واحد فقط كانت النتيجة أنها تنام لأكثر من ثمانية ساعات.
  • التجربة الثانية لإحدى السيدات التي ذهبت إلى الطبيب بسبب مشكلة الأرق وقلة النوم؛ حيث أثرت على حياتها وبيتها؛ فوصف لها الطبيب الميلاتونين، وتقول أنها تخلصت من الأرق تماماً وأصبحت تنام بشكل طبيعي.

 

ما هو هرمون الميلاتونين

هو الهرمون المسؤول عن النوم؛ حيث تحدث الاضطرابات عند النوم بسبب نقص هذا الهرمون، ويتحكم أيضاً في ضغط الدم صباحاً ومساءً، ويختلف تواجده في الجسم بحسب المناخ مثل الصيف والشتاء.

يكون إفرازه عند الأطفال عند سن صغير بشكل كامل؛ ولذلك نجد أنّ الأطفال الرضّع ينامون طويلاً وفي أوقات مختلفة، كما أنّ هذا الهرمون يقل إنتاجه مع تقدم العمر.

عندما يقل إنتاج هذا الهرمون في الجسم تبدأ أعراض الشيخوخة في الظهور، وتحدث اضطرابات النوم واضطرابات الجهاز المناعي، وهنا يحتاج الإنسان إلى هذه الحبوب؛ وذلك نجد خلال مشاركات تجربتي مع الميلاتونين أنّ المستخدمين هم الأكبر سناً.

 

 

ما هي حبوب الميلاتونين

هي حبوب مكمل غذائي تم صنعها لتعويض نقص هذا الهرمون لجسم الإنسان، وغالباً ما تؤخذ هذه الحبوب في شكل أقراص، وهي متوفرة لدى الصيدليات.

عادة ما تُستخدم هذه الحبوب أصحاب عمر 55 فأكثر، ويكون استعمالها كعلاج قصير المدى للتخلص من الأرق وقلة النوم، وهذا ما لاحظناه في مشاركات تجربتي مع الميلاتونين حيث بعد استخدام تلك الحبوب تجعل الشخص ينام من ثمانية إلى اثنتي عشرة ساعة.

 

 

أهمية الميلاتونين

كل الهرمونات التي ينتجها الجسم مهمة، ولا شك أنّ نقصها يؤدي إلى حدوث خلل أو اضطراب لجسد الإنسان، وأما عن أهمية الميلاتونين فهي متعددة ونستعرضها على النحو التالي:

  • يضبط درجة حرارة الجسم، ومستوى ضغط الدم، كما يساعد في تنظيم إنتاج الهرمونات الأخرى.
  • يساعد الدماغ على تنظيم أنشطة الجسم؛ فيعطي لها إشارات، ويقلل من الدوبامين مما يؤدي للاسترخاء.
  • يمنع التأكسد، ويمنع ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية، ويقلل من إمكانية حدوث أمراض العيون جراء التقدم في السن، كما أنه يعمل على حماية الشبكية من الإصابة بالضمور البقعي.
  • وجوده في الجسم بكميات مناسبة يقلل من فرص الإصابة بمرض السرطان.
  • يطلق عليه هرمون السعادة؛ لأنه يعمل على تنظيم التفاعلات بالجسم، كما يعد مهدّئاً للأعصاب.
  • مشاركات تجربتي مع الميلاتونين تؤكد أنّ أهم فوائده منع الأرق، كما يمنح الجسم النوم المريح.
  • يساهم في علاج الزهايمر، ويخفف من آلام الحيض، ويتخلص من الحالات النفسية السلبية.
  • يعد معالجاً جيداً لقرحة المعدة؛ فيخفف من آلامها، واضطرابات الحركة المصاحبة لها.

 

فوائد حبوب الميلاتونين

رغم الأهمية الكبيرة لهذا الهرمون وكل الفوائد التي استعرضناها عند الفقرة السابقة إلا أنه يجب أن يتم زيارة الطبيب لتناول هذه الحبوب؛ حيث لا بد من تشخيص مناسب؛ ليقوم الطبيب بتحديد الجرعات المناسبة ومدة العلاج، ومن الفوائد الأخرى للميلاتونين:

  • أنه يدعم صحة العيون وسلامتها.
  • كما يقلل من أعراض طنين الأذن في حالة حدوثها.
  • عند الرجال يعمل على رفع مستوى هرمون النمو؛ مما يؤدي لنمو بشكل طبيعي.

 

الآثار الجانبية للميلاتونين

جميع الآثار الجانبية لهذه الحبوب ليست خطيرة؛ حيث إنّ الأشخاص الذين جربوها خلال تجربتي مع الميلاتونين لم يعانوا سوى من بعض الآثار الخفيفة مثل:

الصداع والدوخة أو الدوار، والشعور بالغثيان واضطرابات المعدة، وكذلك حساسية بالجلد، وكل هاتهِ الأعراض تختلف بالطبع من شخص لآخر.

من المعلوم أنّ الأدوية المضادة للقلق والتي تسبب النوم لمستعمليها تسبب بعض الخلل في التفكير، وعلى الرغم من أنّ الميلاتونين من الأدوية التي تسبب النعاس فإنه لا يسبب الخلل في التفكير كغيره من الأدوية المماثلة له، كما لا ينبغي تناول هذا الدواء عند القيام بأنشطة تتطلب اليقظة والحذر.

 

 

احتياطات تناول الميلاتونين

ليس كل الأشخاص يمكنهم تناول هذا العقار؛ فلا ينبغي تناوله مع بعض الأدوية الأخرى حتى لا يحدث أي تداخل دوائي، ومن ذلك أدوية علاج ضغط الدم، والأدوية المسببة للنعاس، والأدوية المميعة للدم.

وعموماً في حالة تناول أي أدوية أخرى فيجب إخبار الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء؛ لأنه قد يقوم بتعديل الأدوية التي يتم تناولها

ومن الأمور الهامة التي يجب إخبار الطبيب بها وجود أي إصابة باضطرابات تؤدي لحدوث الصرع، وكذلك في حالة القيام عمليات زراعة الأعضاء.

في حالة المعاناة من القلق أيضاً يجب التحدث إلى الطبيب؛ إذ قد يكون القلق مؤقتاً وله سبب معين، وبعض الأحيان يكون له أعراض أكثر شدة وتستغرق وقتاً أطول؛ فقد يكون بسبب اضطرابات مختلفة مثل اضطرابات القلق والاكتئاب وغيرها، وإن الطبيب هو الذي يستطيع معرفة السبب وبناءً عليه يحدد العلاج.

 

 

تجربتي مع حبوب الميلاتونين لعلاج الارق

من ضمن تجربتي مع الميلاتونين لاستخدام الحبوب في معالجة الأرق هناك تجربة لأحد الأشخاص الذي يقول أنه كان يعاني من اضطرابات النوم والأرق المستمر، والتي كانت تسبب له المتاعب الجسدية خلال اليوم، وبعد البحث عن العلاج اهتدى إلى حبوب الميلاتونين التي لا تسبب آثاراً جانبية خطيرة.

يقول أنه ذهب للطبيب حيث قام بإجراء الفحوصات ونصحه باستخدام تلك الحبوب، ويحكي أنه بعد تناول أول قرص ذهب الأرق عنه واستطاع نوم الليل دون اضطرابات، ويشكر استخدام هذه الحبوب.

 

 

تجربتي مع الميلاتونين للاطفال

كما قلنا من قبل إنّ هذا الهرمون يكون عند الأطفال بشكل أكبر منه عند الكبار، ويقول الخبراء إنه يجب منع هذا الدواء عن الأطفال الذين هم أقل من عامين.

ولا ينصح الخبراء أيضاً بتناول هذا الدواء من قبل الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين إلا في حال استشارة الطبيب؛ حيث يمكن تناوله لبعض الأطفال مثل الذين يصابون بمتلازمة طيف التوحد وفرط النشاط كما أثبتت بعض الدراسات ذلك.

وخلال مشاركات تجربتي مع الميلاتونين علمنا أنّه في دراسة حديثة بإحدى الجامعات بأستراليا تم التحذير من تناول ذلك الدواء بكثرة للأطفال؛ إذ قد يسبب لهم أعراضاً جانبية خطيرة فيما بعد.

 

 

طريقة استخدام الميلاتونين

يتوفر عقاره في الصيدليات بشكل حبوب للبلع مع الماء، وأيضاً في شكل أقراص توضع أسفل اللسان، ولا توجد جرعة محددة بشكل عام لهذا العقار؛ حيث يعتمد الأمر على الطبيب وتشخيصه.

ومع ذلك توجد بعض الدراسات السريرية التي مفادها أنّ الجرعات الناجحة تكون فيما بين ثلاثة أو عشرة مجم قبل النوم، وأما الجرعات الأعلى من ذلك فلم تعمل بشكل أفضل.

 

 

الميلاتونين والاكتئاب

في نهاية الحديث عن تجربتي مع الميلاتونين نتعرف على إمكانية تناوله لأجل الاكتئاب؛ حيث ثبت أنّ لهذا العقار دوراً في تنظيم ساعات النوم؛ مما يحد من أعراض الاكتئاب ويعمل على تحسين الحالة المزاجية.